أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأحد، 1 فبراير 2009

الكأس المقدسة وحد السكين

3

تنطلق ريان ايسلر، من منظور "نسوي"، في مقاربتها للتاريخ والمستقبل، وربما كان ذلك نقطة ضعف كبيرة في كتابها (الكاس المقدسة وحد السكين) جعلها تتجاهل بعض ما يمكن تسميته بالحقائق او التاويلات، خصوصا فيما يتعلق بعبدة الالهة الام، والذي استمر حتى بعد، شيوع الالهة الذكور، بل اكثر من ذلك فان التنقيبات الاثرية في التلال الفلسطينية لا تدع مجالا للشك على انتشار عبادة الالهات حتى في بعد ظهور الدين اليهودي.

كتاب ايسلر مهم، وصدر بلغات عديدة اخرها العربية، بترجمة فؤاد سروجي، ومراجعة وتدقيق محمود الزواوي، ورغم الجهد المبذول من الاثنين، الى ان ذلك لم يمنع من وجود بعض الاخطاء في اسماء الاماكن فيما يخص فلسطين، مثل تل بيت مرسيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق