أهلين

"من عرف الله سار، ومن سار طار، ومن طار حار". عجيل المقدسي.

الأربعاء، 30 يوليو 2008

بدو البحر الميت على حافة الاقتلاع

 

زارني ظهر اليوم، بشكل مفاجيء عبد الله ومحمد الهذالين..جلسنا تحت شجر الزيتون في حديقة منزلي ومعنا الشرقاوي


عائلة عبد الله الهذالين..تعيش وحيدة في بيت من الصفيح بدون مياه جارية او كهرباء قرب جبل المنطار في صحراء البحر الميت


تشكل هذه العائلة مع عائلات بدوية اخرى متناثرة اخر وجود عربي في صحراء البحر الميت


وهذه العائلات مهددة بالاقتلاع والترحيل وهو ما عانته منذ عام 1948


ورغم اهمية صمود هذه العائلات في منطقة حساسة تشكل الحدود الشرقية لفلسطين الا انه لا توجد اية جهة تابه لهم


جاء عبد الله الهذالين يستغيث..يريد ماء


كانوا يعتمدون على مياه الابار وشراء المياه في صهاريج ونقلها الى اماكن سكناهم، ولكن بسبب عدم سقوط امطار كافية، والظروف الاقتصادية الصعبة، فانهم اصبحوا يواجهون ازمة مياه حادة.


احمد الهذالين قال "لا توجد اية جهة فلسطينية تهتم بنا، ولا نعرف الى اين او لمن نتوجه، رغم حساسية واهمية المنطقة التي نعيش فيها".


مرة كتب غسان كنفاني عن بدو فلسطين..انهم يعيشون على حافة الثورة



وبدو البحر الميت يعيشون الان على حافة الجوع والعطش..والاقتلاع

هناك تعليقان (2):

  1. كان الله في عونهم
    فلقد كنت عائدا من اريحا منذ شهر
    وحدث ان ركب معنا احدهم للنزول على طريق المعرجات وكان كل حديثه عن الماء وصعوبه الحصول عليه.
    رغم انه في منطقه تعتبر جنه بالنسبه لبدو البحر الميت ......... ويشتكي منذ شهر فما بالهم الان.
    لا املك غير الدعاء لهم
    ان يفرج الله كربهم
    اللهم امين

    ردحذف
  2. النكبة الفلسطينية الان فردية، كل فلسطيني يعيشه نكبته الخاصة دون علم الاخر او مساعدته.
    هؤلاء البدو اخر مظاهر الوجود العربي في صحراء البحر الميت
    ولم يبق في المنطقة التي اتحدث عنها الا اقل من خمس عائلات تعيش متفرقة.
    ولن يمضي وقت طويل حتى تتخلص اسرائيل منهم
    صدقت يا دكتور محسن

    ردحذف